الشيخ محمد آصف المحسني
182
مشرعة بحار الأنوار
وانهم لمكتوبون عندنا بأسمائهم وأسماء آبائهم وعشائرهم وأنسابهم يا عبد الله بن الفضل ، ولو شئت لأريتك اسمك في صحيفتنا . قال : ثم دعا بصحيفة فنشرها فوجدتها بيضاء ليس فيها اثر للكتابة . فقلت : يا بن رسول الله ما أرى فيها أثراً للكتابة ، قال : فمسح يده عليها فوجدتها مكتوبة ووجدت في أسفلها اسمي . ( 47 : 395 ) . أقول : اما ذكر أسماء تمام الشيعة إلى آخر الدنيا بالتفصيل المذكور في هذه الرواية في صحيفة موجودة عند الأئمة فهو مقطوع العدم فإنه محتاج إلى آلاف الصحائف الكبيرة تملأ منها البيوت ، بل وكذا إذا كان فيها مجرد الأسماء . واما ان الأسماء بحيث لو مسح الامام الصحيفة لظهرت فهذا امر لا سبيل لنا إلى قبوله ورده ولو تعبدا بعد ضعف الرواية سندا . واما ذكر أسماء شيعتهم في عصر كل امام في صحيفة ذلك الامام فهو ممكن سوى ولي العصر عجل الله فرجه لما مر . واما عدم امكان الزيادة والنقيصة في شيعتهم كما في هذه الرواية وغيرها فهو صحيح على وجه ولكنه يجري في سائر أهل المذاهب أيضاً والله العالم . الباب 12 : مناظرات أصحابه ( ع ) مع المخالفين ( 47 : 396 ) فيه مطالب ممتعة أكثرها لا يحتاج إلى السند المعتبر ، والمعتبر سندا ما ذكر برقم 14 .